ذات صباح عاصف فتحت عيناي على همسات أمي وصديقتي المثيرة أمي صديقتي الممحونة تريد ان تصبح عاهرة. راقبت تحركاتهما من بعيد مثل طيف لا يرى

تملكني الرغبة يشتعل في أعماقي بدأت أبحث عن طريقة لأكتشف ما يدور في ذهنهما بشغف

وفجأة انفصلت ماما عن زميلتي فأخذت تحدق بها بعيون مفعمة بالإغراء بالشهوة

تبعتهما نحو الحجرة المجاورة واختبأت خلف الباب أستمع إلى أصوات مغمغمة تزداد شيئا فشيئا

الآن سمعت همسة أمي تنادي صديقتي باسمها تطلب منها منها أن تنزع ملابسها شيئا فشيئا

توغلت الغرفة ببطء فشاهدت صديقتي تقف أمامي مكشوفة تماماً جسدها الفاتن يشتعل بالشغف

أمي تجلس تتربع على السرير تنظر نحو رفيقتي بعيون متلهفة ومغرية للغاية

بغتة صديقتي تربعت على طرف السرير ممسكة بي بيدها توشوش لي همساً هيا وانتهز اللحظة الآن

لم أتردد أتردد لحظة واستجبت لندائها على الفور شرعنا نتبادل القبلات القُبل الحارة بشغف

نزعت ثيابي بلهفة وانضممت معها على السرير ماما تشاهدنا بابتسامة واسعة

انغمست أمي هي أيضاً نحونا وانضمت إلينا إلى مرحلة المتعة الساخن الثلاثي

بدأت أدلك صدر رفيقتي بينما أمي تطبع القبلات علي بشغف

آهات اللذة ترددت في جنبات الحجرة أثناء نواصل المداعبة الشهوانية

لم أتخيل أن أم صديقي الميلف ستكون بهذه المتعة مستمتعة وشهوانية

بينما كنت أنيج صديقتي شعرت بأمي الملهوفة تداعب دبري بجنون

تناوبت الاثنتين لأنيج لعق ذكري بجنون وشهوة جامحة

كلما تزداد آهات اللذة كلما زادت ازددت جنوناً وشهوة في المتعة

في النهاية ختام المتعة أفرغت شهوتي في أفواههم المشبعتين بينما تأوهن بشوق من

كانت تجربة ليلة لا تُنسى تنسى فقد كانت اكتشفت سراً خفياً عن أمي وصديقتي

الآن أدركت أن أم صاحبي تريد أن تصبح شرموطة مستمتعة