في غرفة دافئة سمعت ابنة نفس أبيها

أحست برغبة غامر فجر مثيرة تبعتها

بدأ لمساته تتسلل برقة لتشعل دفئاً بداخلها

مع كل قبلة وهمسة تزيد شغفاً

أصبحت تتوق للمزيد دون خجل

والدها يعطيها إياها سيطرة تامة كاملة

جسدها يتوق ينقاد لإرادته

كل نفس حار منه تثيرها

كانت ممنوعة لكنها مغرية

دفعتها إلى حدود الخيال

الآن لماذا هو بالنسبة لها

نهاية ليلتها الجنونية كانت بأحضان أبيها

ابتسامة رضا غطت ملامحها

تتذكر كل كل لحظة بسعادة

هذه ليلتها المميزة التي لا لا نسيانها

وعدت نفسها للعودة

إلى هذا العالم الخفي

الذي يجمعهما

بشغف عميق بلا حدود

كلما زادت زادت أكثر